. الصم بحاجة إلى نظام لغة إشارية يطابق نظام قواعد وضوابط لغة العلم والتعلم ، لغة المجتمع الذي يعيش فيه الصم .. تتفق مع ما اتفق فيها ، وتختلف مع ما اختلف منها . بدءاً من الحروف ودلالتها على الأصوات ، من حيث هي حروف مبنى و حروف معنى تفقد لغة الإشارة المتداولة بين الصم حالياً دلالاتها ويجهل الصم معاني مواقعها في الكلام .. وانتهاءً بالكلمات من حيث هي دلالة ألفاظ منطوقة تدلّ عليها دلالة مكتوبة مقروءة تسمت بها الأشياء في الوجود الحسي والمعنوي ، وما تختص به كل كلمة اسماً كانت أو فعلاً من معنى منفرد في ذاتها ، أو في إطار الجملة والنصوص المختلفة في صدور الكتب وبطونها وما تحتويه من معارف وعلوم متنوعة وما كان منها في مناهج الكتب المدرسية ومراحل التعلم . بمعنى آخر إن لم ترتبط لغتهم الإشارية بأصول وقواعد لغة مجتمعهم السامع الناطق فستكون لغة مجتمعهم لغة أخرى وجب عليهم تعلمها وفهم قواعد ضبطها وصياغة تراكيبها من جديد ، فما أقدمه ليس بغريب مجهول بل بجديد وله أصول .فالصم بحاجة إلى لغتنا بكل ما تحتويه من قواعد وضوابط ليتمكنوا من تعلمها كما تعلمناها تماماً
.. يخص هذا النظام الإشاري الصم العرب الذين استخدموا لغة المصطلحات الإشارية بتواصلهم سواء ما توحد منها في القاموس الإشاري الموحد للصم العرب أوالذي لم يتوحد بعد ومازال دارجاً على أيديهم .





LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)