قال صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحب لنفسك )


بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

طبعا لا يخفى على الجميع ما وصلت إليه وسائل الإعلام الإسلامية من سطوع وبروز في العديد من البرامج التي تم تقديمها في هذا الشهر المبارك، فنرى تلك القطوف المتنوعة من الفتاوى والمواعظ والمحاضرات بل والبرامج الممتعة والهادفة، تلك القطوف المفيدة التي جمعت بين المتعة والفائدة، فجذبتنا حول الشاشة لنتابع كل ما هو شيق وجديد ونافع.
نعم....فالكبير والصغير،والمتعلم والجاهل وجد ما يحتاجه وما يناسبه وما يمتعه.

ولكن ماذا لو فكرنا بإخواننا المعاقين سمعيا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

نعم أخي وأختي المسلمة أليس هم محاسبون مثلنا؟؟ ألا يريدون الموعظة ؟؟؟ أليس في أذهانهم الأسئلة ويحتاجون الفتوى؟؟ ألا يبحثون مثلنا عن المفيد والممتع؟؟

لنتخيل معا أحبتي أن جميع القنوات الفضائية لديها ركن (للغة الإشارة) خاص بالمعوقين سمعيا يستمر طوال فترة بث القناة..... أنا لا أستطيع أن أخفي جهود بعض القنوات في ترجمة بعض برامجها للغة الإشارة ولكن يا ترى كم نسبة تلك البرامج المترجمة إذا ما قورنت بعدد البرامج ككل.

قد يكون الموضوع ليس بالسهولة المتوقعة وقد يكون مكلفا من جهة أخرى ولكن إذا طبق فإنه سيساعد في توعية عدد من إخواننا المسلمين وسنشعرهم بأنهم شريحة مهمة في المجتمع لن ننساها ولن نتجاهلها وسنساعدهم ليستطيعوا أن يتحرروا من قيود الإعاقة ولربما قام البعض بعد متابعة برنامج ما بتقديم الفائدة التي جناها لإخوانه الصم، وبذالك يكونوا قد استفادوا وأفادوا.