التعريف:
ضعف السمع هو "ضعف في المقدرة على السمع سواء كان دائم أو متكرر، و الذي يؤثر على حياة الطفل التعليمية و أداؤه المدرسي بشكل سلبي".

الطرش هو " ضعف سمع حاد بحيث تكون قدرة الطفل على تحليل المعلومات اللغوية عن طريق السمع ضعيفة جداً سواء كان ذلك عن طريق استخدام سماعات تكبير صوت أو بدونها".

و بناء على ذلك ينظر للطرش على أنه حالة تمنع الشخص من استلام الأصوات على جميع أشكالها. بينما الطفل في حالة ضعف السمع يستطيع بشكل عام الاستجابة للاستحثاث الصوتي بما في ذلك الكلام".
علامات وجود مشاكل في السمع:
- أن يوجه المُستمع إحدى أذنيه تجاه المتكلم.
-
أن يفضل إحدى أذنيه عن الأخرى أثناء المحادثة مع الناس.
-
أن يفهم الكلام بشكل خاطئ إذا لم يكن يرى وجه المتحدث.
-
أن لا يستطيع اتباع الإرشادات.
-
أن يبدو و كأنه في حيرة و ارتباك في بعض الأحيان.
-
أن يكرر سؤاله للناس بأن يعيدوا ما قالوه.
-
أن يخطئ لفظ بعض الأسماء و الكلمات الجديدة عليه.
-
أن يكون متردداً في المشاركة في الحوار و المناقشة في الفصل.
-
أن يعاني بشكل متكرر من آلام الأذن، و التهابات الجيوب الأنفية، و الحساسية.

حسب وزارة التربية و التعليم الأمريكية فإنه خلال عام 1993-94 الدراسي فإن 64249 تلميذ تتراوح أعمارهم بين 6 و سنة (12 أي ما يعادل نسبة 1،3% من التلامذة المعاقين في أمريكا) و ضعوا تحت برامج التربية الخاصة لفئتي الطرش و ضعف السمع.
الخصائص:أربعة أنواع من ضعف السمع:
1-
الموصل أو الناقل: و يتسبب نتيجة أمراض أو وجود ما يعيق في الأذن الخارجية أو الوسطى. و عادة ما تؤثر على جميع الذبذبات و لكنها لا تؤدي إلا فقدان تام في السمع. ( و تعالج عن طريق سماعة خارجية أو أدوية أو جراحة، حسب السبب).

2- عطب في المحس العصبي و الذي يوقف خلايا الشعيرات الدقيقة الناقلة للسمع للأذن الداخلية أو الأعصاب التي تغذيها.و في بعض الأحيان فإن استخدام سماعة يكون عديم جدوى.
3- خليط من السببين أعلاه و مشاكل في الأذن الخارجية\الوسطى و الداخلية.
4- عطب أو ضعف أساسي في الأعصاب أو نواة الجهاز العصبي المركزي.
أثار مشاكل السمع على التعلم:
الأطفال الذين يعانون من مشاكل السمع يحتاجون إلى برامج تربية خاصة و ذلك من أجل الحصول على القدر الكافي من التعليم بالنسبة لحالتهم. على سبيل المثال:
- تدريب دوري و دائم على اللغة و الكلام و السمع من قبل أخصائيين.
- جهاز تكبير للصوت (سماعة).
- خدمات من قبل مترجمين للتلامذة الذين يستخدمون الاتصال عن طريق اليد (الإشارات).
- الجلوس في مكان جيد في الفصل حتى يستطيع التلميذ متابعة المدرس.
- استخدام الوسائل البصرية للتعليم مثل أشرطة الفيديو.
- أن يساعده شخص في كتابة ملاحظات عما يقوله المدرس حتى لا تفوت التلميذ أي معلومة و بالتالي يبقى مع التلامذة الآخرين من حيث متابعة الدرس.
-
تدريب المدرس و أقران التلميذ في الفصل على التواصل عن طريق الإشارات.
-
الإشراف النفسي.
-
إنها أصعب على الأطفال من ذوي إعاقات السمع أن يتعلموا المفردات، القواعد، الترتيب الصحيح لاستخدام الكلمات، التعبيرات الاصطلاحية، و أشياء أخرى تتعلق بالتواصل الشفهي عن الأطفال العاديين.
التخاطب و التفاهم (التواصل):
طرق التواصل المرئية

لغة الإشارة
التهجئة باستخدام الأصابع
الكلام التسلسلي
التواصل الشفهي

الكلام
قراءة الشفتين أثناء الكلام
استخدام ما يعرف ب residual hearing
التخاطب عن طريق اليدين*

لغة الإشارة
التهجئة بالأصابع
التواصل بشكل كامل+

الشفهي + لغة الإشارة و التهجئة بالأصابع
* يبدو أن الأطفال الذين يستخدمون التواصل عن طريق اليدين يتقدمون أكثر في أدائهم المدرسي و حياتهم الاجتماعية عن الذين لا يتعرفون إلاّ على التواصل الشفهي.