السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا طالب بكلية التربية بجامعة الملك عبدالعزيز بقسم التربية الخاصة تخصص اعاقة سمعية
وحاب انقل لكم موضوع درسته وأشوف أنه مهم جدا في هذا المجال وهو:
الاثار المترتبة على الاعاقة السمعية
ان الاعاقة السمعية لا تعني فقد الطفل حاسة السمع وانما تعني ما هو اخطر من ذلك حين يفقد ما هو مرتبط بهذه الحاسة من وظائف ومهارات ومنها:
أولا: التواصل:
إن مدى تأثير الاعاقة السمعية على اضطرابات التواصل يعتمد على :-
العوامل المتصلة بالشخص فتشمل على :-
1. العمر عند الاصابة بالاعاقة السمعية :
أ.صمم قبل لغوي:قبل اكتساب اللغة .
ب.صمم بعد لغوي:بعد اكتسابه للغة.
الحالة الثانية(بعد اللغة)تكون أهون نفسيا واجتماعيا من الاولى.
2. الفقدان السمعي المفاجئ له تأثير اكبر على التواصل من التدريجي :
فالأشخاص الذين يطورون أعاقة سمعية تدريجياً و لديهم أصابة متوسطة ,وقد لا يكون للفقدان التدريجي أثر كبير على الشخص والكثير منهم لا يبحث عن علاج حيث قد طور مهارات تواصلية و أستراتيجيات تعويضية مثل قراءة الكلام وكان لديه الوقت لتطويرها ، بينما الإعاقة المتوسطة المفاجئة لها أثر كبير على التواصل .
3. حاجات التواصل التي يواجهها الشخص في الحياة اليومية : فالاشخاص يختلفون بحاجاتهم ، فقد يكون شخصان بنفس الدرجة من الاعاقة ولكن حاجاتهم مختلفة .
توضيح:شخصان درجة اعاقتهم السمعية 60 ديسبيل الاول موظف استقبال والاخر مزارع في مزرعة بالقرية ولهما نفس العمر ولكن الاول يحتاج الى التواصل اكثر من الثاني حيث تتطلب وظيفته التواصل بدرجة اكبر.
ثانيا: النمو اللغوي:
يرتبط القدرة على الكلام و نمو اللغة لدى الطفل بالاعاقة السمعية و درجة شدتها ترابطا عكسيا, اي انه كلما زادت شدة الاعاقة السمعية قل النمو اللغوي لدى الطفل وتأخر , ويأتي ذلك التأخر بسبب ان الية نطق الكلام في الدماغ تتكون بعدة مراحل بعد الصراخ والبكاء(صرخة الحياة):
1 سماع الكلمات والاصوات و تخزينها في الدماغ.
2 معالجتها من قبل الدماغ ومراكز الاحساس المتعلقة بالسمع.
3 اصدار الاوامر من المركز في الدماغ الى اعضاء النطق لاصدار الاصوات.
ونلاحظ هنا انه من المرحلة الاولى يوجد عائقا لعملية النطق بسبب قصور حاسة السمع لدى الطفل.
* آثار للإعاقة السمعية علي النمو اللغوي:
1 عجز في مهارات الاستقبال والتعبير اللغوي وبالتالي الكفاية اللغوية .
2 نموهم اللغوي يتأخر عن أقرانهم العاديين.
3 لغتهم غير عادية(جملهم تتمحور حول الملموس وقصيرة ومعقدة)ونبرة غريبة منخفضة أو عالية.
الدليل على اثر الإعاقة السمعية علي النمو اللغوي انخفاض أداء المعوقين سمعيا في اختبارات الذكاء اللفظية مقارنه مع أدائهم في اختبارات الذكاء الأدائية.
ثالثا:التحصيل الدراسي:
نظرا لارتباط التحصيل بالتواصل و مهارات اكاديمية تتطلب اللغة ,و ظهر التخلف فى الدراسة لديهم من خلال : فهم معانى الفقرات والكلمات والعمليات الحسابية
والهجاء. ومن ناحية أخرى ربطت الدراسات بين التحصيل الدراسى وبعض المتغيرات كالذكاء، ودرجة الإصابة بالإعاقة السمعية، وزمن الإصابة، وعدد السنوات
التى قضاها التلميذ بمعاهد الصم.أن الأصم (قبل اللغوي)يتأخر في النشاط العقلي بمقدار سنتين وخمس سنوات دراسية عن زميله العادي الفرق يتضاءل قليلاً بالنسبة لمن أصيبوا
بالصم بعد ست سنوات(بعد اللغوي).
رابعا :تقدير الذات والقلق الأجتماعى:
تؤثر الاتجاهات السلبية من جانب الكبار والأقران على تقدير الذات لدى الطفل المعوق, فقد يفسر الآخرون سلوك هؤلاء الأطفال على أنه يدل على اللامبالاة و توجد
علاقة ارتباطية بين إدراك الأطفال للضغوط الوالدية, وارتفاع مستوى القلق لديهم كإدراك الأبناء للرفض الوالدى, أو عدم فهم مشاعر الطفل وضعف الألفة ,
,والثقة بينهم, وهذا يجعل الأبناء:
1- يشعرون بعدم الأمن, والقلق ,وأنهم أقل توازناً في انفعالاتهم(العدوانية ,وعدم التحكم في تصرفاتهم).
2-يدركون هؤلاء الأطفال باعتبارهم ذوى قدرة أقل على التعلم وذلك على أساس أنهم يستخدمون معينات سمعية على الإصغاء ويترتب على ذلك التقليل في الذات.
3-يميلون إلى العزلة نتيجة لإحساسهم بعدم المشاركة أو الانتماء إلى الأطفال الآخرين
4-قد يشعرون بالغباء ويتصفون بالهدوء,الحذر, و أنه غير أجتماعى.





LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)