دور الرسم في حياة الطفل الاصم
إن الإعاقة السمعية تؤثر على الجهاز اللغوي لطفل الأصم. فيلجأ الى لغة الاشارة بعتبارها لغة الأم لتواصل المباشر في حياته.
إن التواصل يعد هو المفتاح لعقل الطفل الأصم.. فهو الذى يسمح لطفل أن ينمى مهارات التفكير لديه والوعي بالعالم الذي يحيط من حوله. كما أنه يساعده أيضاً على التعلم.وكيف يقوم بدوره داخل أسرته وفى مدرسته ومجتمعه ككل.
ومن القرارات الأولى التى تواجه القائمين على رعاية الطفل الأصم إختيار مناهج التعليم التي سوف يستخدمونها مع أطفالهم. . حتى إن مجال الاختيار يبدأ من التواصل السمعي اللفظي ثم لغة الإشارة ماراً بالعديد من أشكال التواصل بينهما ومن بين هذه الأشكال .هناك الرسم فهو وسيلة رائعة بالنسبة للصم للتعبير.....
كما تعد التربية الفنية مثل الرسم والمعامل احد اساسيات تعليم الطفل الأصم كما تتيح له الفرصة ليمر بالخبرة الابتكارية بنفسه من خلال حبه للكشف والاستطلاع ملاحظة الخيال.
فالرسم هو لغة الطفل الأصم لتواصل والتفكير. ومن الملاحظ في الأقسام الفنيه أن الطفل لما تعلم الكتابة و القراءة اصبح يعبر عن القسم بكتابة القسم مستغنيا عن الاشارة يمكن اعتبار أن الرسم والمعمل التربوية وسيلة للكشف عن شخصيته. وطريقة ارتقاء المظاهر المختلفة لنموه العقلي وافكاره ووجدانه ومشاعره واخلاقه.
فحسب تجربته المعلمين المختصين مع الاطفال الصم ان الرسم هو شيء اساسي في التعليم لان هذا الاخير يقرب المفهوم اكثر فاكثر. مثال//اذا قام الطفل الاصم بعملية الرسم لطماطم وتلوينها بلون الاحمر فهو في نفس الوقت يتعلم اشارتين اشارة الطماطم واشارة اللون الاحمر.. مما يجعل تعليم اللغة المرئية سهلة الفهم.
فعلى هذا الاساس يبقى الرسم والمعامل التربوية .احد المناهج التربوية التي تسعى في تكوين الطفل الاصم
اتمنى للجميع المتعة و الفائدة ..





LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)