مقدمة :
يعتبر الجهاز السمعي الإنساني من أعظم أجهزة الجسم تعقيداً وتركيباً وتنظيماً وقد رتب بفضل الله بطريقة فريدة تساعدنا على تحويل ما تلتقطه آذاننا من إشارات في البيئة المحيطة بنا إلى أصوات مفهومة ذات معان ومدلولات معينة .
مكونات الجهاز السمعي
يمكن تقسم الجهاز السمعي من الناحية العضوية إلى جزئيين أساسيين هما :
1 - الجهاز السمعي الطرفي ويتكون من ثلاث أجزاء هي : -
أ – الأذن الخارجية تشتمل على الصيوان - القناة السمعية الخارجية
ب – الأذن الوسطى تشتمل على الطبلة - العظيمات الثلاثة ( المطرقة / السندان / الركاب )
ج – الأذن الداخلية تشتمل على القنوات شبه الهلالية - القوقعة
2 – الجهاز السمعي المركزي .
أ - العصب السمعي
ب - مراكز السمع في الدماغ
تعريف الصوت
عبارة عن مجموعة من الموجات لها تواتورات معينة وشدة معينة عندما تصدر الأصوات تنتقل في الهواء
خصائص الصوت
أ – الشدة
وتشير إلى قوة الصوت ودرجة ارتفاعه وتقاس بوحدة قياس تسمى الديسيبل ويرمز لها بالرمز ( db )وتتراوح شدة الصوت العادي من ( 40 / 50 ) ديسبل ويصبح الصوت مؤذياً للأذن إذا تجاوزت شديه ( 120 ) ديسيبل .
ب – التردد
وهي عدد الموجات التي يحدثها مصدر الصوت في الثانية الواحدة وتقاس بوحدة قياس تسمى الهيرتز ويرمز لها بالرمز ( Hz ) وكلما زاد عدد الموجات أصبح الصوت أكثر حدة وتتراوح نغمة الحديث العادي بين ( 125 إلى 8000 ) هيرتز وتستطيع الأذن السليمة سماع الأصوات التي تتراوح تردداتها من ( 20 إلى 20.000 ) هيرتز في الثانية
كيف نسمع الأصوات
الصوت عبارة عن مجموعة من الموجات لها تواتورات معينة وشدة معينة عندما تصدر الأصوات تنتقل في الهواء نحو صيوان الأذن الذي يلتقط جميع الذبذبات الصوتية ومن ثم يوجهها نحو قناة الأذن الخارجية التي يبلغ طولها حوالي ( 4سم ) وفي نهاية القناة السمعية يوجد غشاء رقيق يغلق القناة السمعية تماماً يسمى بطبلة الأذن والذي يهتز بمجرد وصول الموجات الصوتية إليه وباهتزازه يتم نقل الذبذبات نحو الأذن الوسطى عن طريق ثلاث عظيمات هي الطرقة والسندان والركاب ويربط بين هذه العظيمات أربطة غضروفية مرنة تساعد على الاهتزاز والحركة وتكبير الذبذبات الصوتية الواردة ودفعها نحو الأذن الداخلية وبما أن الركاب يغلق الفتحة البيضاوية ما بين الأذن الوسطى والقوقعة في الأذن الداخلية فإن حركته ينتج عنها تيار في السائل الذي يملا القوقعة مما يؤدي إلى حركة الشعيرات السمعية التي تغطي جدار القوقعة من الداخل وينتج عن حركة الشعيرات تيار كهربائي ينتقل بواسطة العصب السمعي إلى ساق الدماغ متجه نحو الفص الصدغي الأيسر والأيمن حيث توجد مناطق الإسقاط السمعي وهما المنطقتين ( 41 ، 42 ) في خارطة العالم بردومان وتعبر المنطقة (41 ) المنطقة السمعية الأولى التي تختص بتسجيل الأصوات بكل صفاتها من حيث الشدة والتردد والتركيب ولكن بدون تفسير لهذه الإحساسات الصوتية السمعية أما المنطقة الثانية وهي (42 ) وظيفتها الفهم والتفسير للأصوات المسموعة إدراك دلالاتها حيث يتم ترجمتها وإعطاؤها معنى صوتياً .
.
فسيولوجيا النطق والكلام
تشير الدارسات المتقدمة حول فسيولوجيا النطق والكلام إلى أن وظيفة اللغة والكلام تتأثر بالعديد من الوظائف العضوية المتكاملة للأعضاء التالية

1 – أعضاء استقبال الصوت الكلمات :
وتقوم هذه الأعضاء بوظيفة استقبال المنبهات السمعية أو البصرية ونقلها إلى المخ عبر مسالك سمعية بصرية , وذلك من أجل فهم وتفسير هذه الرسائل في المخ وتنظيم الإجابة الكلامية المناسبة بمعنى آخر تمثل أعضاء الاستقبال مداخل اللغة المتمثلة في حاسة السمع وفي رؤية الكلمات المكتوبة .
2 – أعضاء التنفيذ :
أ‌- الحجاب الحاجز
ب‌- جهاز التنفس ( الرئتان والقصبات )
ج – الحنجرة والحبال الصوتية والعضلات المحيطة بالحنجرة
د – اللهاة
هـ – تجاويف الأنف والفم مع سقف الحلق
و – اللسان والفكين والشفاه والأسنان
3 – أعضاء التنظيم المركزي
وتتمثل هذه الأعضاء بالجهاز العصبي القشري ونصفي كرتي المخ والأعصاب الدماغية .

دور الجهاز التنفسي في عملية الكلام :
إن وظائف هذه الأعضاء متكاملة مع بعضها البعض ولا يمكن النظر إليها بشكل منفصل ويعتبر الجهاز التنفسي من الأجهزة الضرورية للنطق وحدوث الكلام وذلك من خلال بعث التيار الضروري من الهواء لأحداث الأصوات اللغوية فالكلام ما هو إلا هواء منطوق ، وتعتبر الحنجرة مصدر الطاقة الصوتية للإنسان أما الحبال الصوتية فلعلها أهم ما في جهاز الكلام من أعضاء صوتية أما التجاويف الحلقية الفمية والأنفية فهي تقوم بوظيفة إحداث الرنين الصوتي وتمييز الأصوات عن بعض وهي مبطنة من الداخل بالغشاء المخاطي الذي يساعد على جهارة الصوت ورنته والحفظ على الموجات الصوتية أما الشفاه واللسان وسقف الحلق والشفاه يساعدون في تشكيل الأحرف والكلمات .




دور الأحشاء الداخلية في عملية الكلام
عندما يستعد الفرد للكلام فإنه يستنشق الهواء ويمتلئ صدره قليلاً وإذا بدأ في الكلام فإن عضلات البطن تتقلص قبل البدء بنطق أول كلمة وهذا التقلص يدفع الأمعاء إلى أسفل من القفص الصدري والتي بدورها تدفع الحجاب الحاجز إلى أعلى حيث تنشط عضلات الصدر ويؤدي ذلك إلى تقلص العضلات الواقعة بين الأضلاع الصدرية ويتم ذلك كله بواسطة حركات سريعة تقوم بدفع الهواء نحو الأعلى عبر الحنجرة والتجاويف الحلقية والأنفية والفمية وتواصل عضلات البطن وتقلصها في حركة بطيئة مضبوطة إلى أن ينتهي الإنسان من نطق الجملة الأولى فإذا انتهى فإن عضلات الشهيق تملأ الصدر ثانيةً وبسرعة وتسترخي استعداداً لنطق جملة أخرى .

دور الأعصاب الدماغية الحسية والحركية في النطق والكلام :
1 – العصب الدماغي الثاني ( العصب البصري )
يربط بين شبكة العين ( الكلمات المقروءة والمكتوبة ) وبين الفص الخلفي للدماغ .
2 - العصب الدماغي الخامس مختلط ( عصب حسي – حركي )
حسي يجلب الإحساسات من الوجه وحركي يتصل بعضلات المضغ والبلع وهي أعضاء الكلام وإصابة هذا العصب يؤدي إلى ضمور عضلات المضغ الفكية التي تلعب دوراً هاماً في عملية الكلام .
3 - العصب الدماغي الثامن ( العصب السمعي )
وهو عصب حسي يتصل بالعصب القوقعي في الأذن وإصابة هذا العصب يؤدي إلى الصمم .
4 – العصب الدماغي التاسع ( اللساني البلعومي ) ويشرف على عملية البلع وعمليات أخرى وإصابة هذا العصب يؤدي إلى شلل العضلة البلعومية وعدم القدرة على حركة الفك أو الكلام
5 – العصب الدماغي العاشر ( العصب الحائر ) وهو يشرف عل عملية التنفس ويغذي الأوتار الصوتية وإصابة هذا العصب يؤدي إلى صعوبة في التنفس و تغيير الصوت وصعوبة في البلع
6 – العصب الدماغي الثاني عشر ( العصب تحت اللساني ) وهو يزود بفروعه عضلات اللسان وإصابة هذا العصب يؤدي إلى الشلل أو ضمور عضلات اللسان وعدم القدرة على الكلام أو المضغ أو البلع .

دور مراكز اللغة والكلام في الدماغ
هناك نصفي كرتي مخ كل نصف كرة مخية يسيطر على الجانب المعاكس من الجسم وهناك ارتباط بين نصفي كرة المخ يتم بواسطة مسارات ومسالك وهي الألياف العصبية الصاعدة والهابطة من القشرة المخية إلى النخاع الشوكي
وإن السيطرة المخية لنصف كرة دماغية واحدة دون الأخرى في وظيفة الكلام مهم جداً فوظيفة الكلام والنطق يسيطر عليها لدى الشخص الذي يستخدم يده اليمنى نصف الكرة المخية الأيسر والنصف الأيمن من الكرة المخية في حالة الشخص الأعسر إن المنطقة (41) تعتبر المنطقة السمعية الأولى التي تختص بتسجيل الأصوات بكل صفاتها من حيث الشدة والتركيب أما المنطقة ( 42 ) فتقوم بتفسير الأصوات وفهمها وتسير الدارسات أن أي إصابة في هذه المنطقة يؤدي إلى العمه السمعي حيث يفقد المريض قدرته على تفسير الأصوات المسموعة في الوقت الذي يستطيع فيه فهم ما يكتب له ولا تتداخل هذه المناطق في تمييز التوترات الصوتية المختلفة بل إن هذه الوظيفة تتم باتصال هذه المناطق بالمنطقة ( 44 ) وتسمي بروكا و وهي المركز المسئول عن تكوين الاستجابات الحركية الكلامية المناسبة التي تتصل بألياف عصبية تصلها بجهاز الكلام . وبتكامل وظيفة هذه المناطق يتم الإحساس بالصوت و إدراك الكلمات المسموعة والاستجابة إليها .

اللغة عند الأصم
يتأثر الطفل الأصم تماماً بفقدان حاسة السمع في اكتساب المهارات اللغوية كطريقة أساسية في التواصل مع مجتمعه والآخرين وتعد الطريقة الشفوية والتي تعتمد على قراءة الكلام أي قراءة حركة الشفتين . من الوسائل التدريبية الهامة التي تستخدم في تدريب الطفل الأصم على اللغة . ويجد الأخصائي فروقاً بين الصم في التدريب على هذه الطريقة فمنهم من يقرأ حركة الشفاه و يتكلم منهم من ستطيع قراءة حركة الشفاه ولا يتكلم ويعتمد على الإشارة فقط في تواصله مع الآخرين .
أهم التعليمات التي يجب مراعاتها عند التدريب على قراءة الشفاه :
أ – الربط بين منطوق الكلمة ومدلولها
ب – مراعاة مستوى الطفل ومرحلة نموه
ج – البدء بالأمور المتعلقة بحياته وحاجاته الخاصة
د – يفضل أن نكون المسافة بين المدرب والطفل قصيرة
هـ – أن يكون الكلام واضحاً .

اللغة عند ضعيف السمع
ضعف السمع يتنوع ويختلف باختلاف درجاته وأسبابه فهناك البسيط والمتوسط وكذلك الشديد والحاد والفرد ثقيل السمع يفهم اللغة وقد يتمكن منها خاصة إذا استخدم المعينات السمعية المناسبة للفقدان الذي يعاني منه .
بعض التدريبات الخاصة للضعاف السمع والمساعدة على اكتساب اللغة
1 – التدريب على التمييز السمعي للأصوات المختلفة كصوت جرس الباب و جرس الهاتف والسيارات .......
2 – التدريب على تقوية الذاكرة السمعية للأصوات
3 – التدريب على تكوين صور سمعية للأصوات المختلفة
4 – التدريب على أصوات كلامية تنطق بشكل واضح وعلى مسافات مختلفة
المعينات السمعية
إن التقدم الهائل الذي نشهده اليوم في استخدام طرق حديثة للسمع وكذلك في تكنولوجيا الاليكترونيات المتقدمة الخاصة بتكبير الصوت قد أدى إلى تمكين نسبة كبيرة من المعاقين سمعياً من استخدام الوسائل السمعية المعينة في تحسين سمعهم والاستفادة من البقايا السمعية لديهم مهما كلن قدرها وعلى الرغم من إمكانية هؤلاء جميعاً من تلك المعينات إلا أن مقدار هذه الاستفادة ومداها يتوقف بصفة أساسية على البقايا السمعية لدى الطفل وكذلك بنوع الفقدان السمعي المرتبط موضع الإصابة أو الفقدان فالفرد المصاب بالفقدان السمعي التوصيلي يمكنه الاستفادة منها أكثر من غيره ممن يعاني من ضعف سمع حسي عصبي .




تعريف المعين السمعي
وسيلة لجمع الموجات الصوتية وتضخيمها بدرجة تساعد من يستخدمها على الاستفادة من قدراته السمعية إلى أقصى حد ممكن .
مكونات المعين السمعي
يتكون المعين السمعي أجزاء الكترونية أساسية هي :
أ‌- ميكرفون يلتقط الصوت ويحول الطاقة الصوتية إلى طاقة كهربائية
ب‌- مكبر للصوت يقوم بتضخيم الصوت الذي يلتقطه الميكرفون
ج – مستقبل للصوت يقوم بإرسال الصوت العالي إلى الأذن
د – مفتاح التحكم ووظيفته التحكم في درجة تضخيم الصوت
هـ - البطارية وهي مصدر الطاقة اللازمة لتشغيل السماعة
أنواع المعينات السمعية
1 – السماعة خلف الأذن
مميزاتها
1 – تساعد المريض على التقاط الأصوات البشرية والتقليل من الأصوات المزعجة .
2 – سهولة التعامل معها من جانب الحالة او الوالدين .
3 – اختلاف الألوان والأنواع
عيوبها
1 – تحدث أحيانً صفير أو تشويش بسبب حركة الراس
2 – تحتاج إلى دقة في عمل قطعة الأذن
3 – قد يتسبب ضجيجها المفاجئ في إزعاج الطفل
السماعة التي توضع خلف داخل الأذن
مميزاتها
1 – لا تظهر للعيان
2 – الراحة النفسية للمريض
3 – تصلح لضعف السمع البسيط والمتوسط
4 – عدم سقوطها من الأذن
عيوبها
1 – لا يتحكم الفرد من فتحا أو إغلاقها
2 – سريعة العطل والخراب
3 – غالية الثمن
4 – لا تصلح للإعاقة السمعية الشديدة
السماعات المرتبطة بالنظارة
مميزاتها
1 – غير ملفته للنظر
2 - الراحة النفسية للمريض
3 – سهلة اللبس
4 – مريحة للفرد الذي يستعمل نظارات
عيوبها
1 - غالية الثمن
2 – غالباً ما تكون أكثر سمكاً وأثقل وزناً

لماذا يرفض الأطفال لبس السماعة أو الاستمرار في وضع السماعة
1 - عدم تناسب حجم قالب مع فتحة القناة السمعية الخارجية مما يسبب حساسية لغشاء القناة السمعية كما أن الأصوات التي تتسرب حول المستقبل يعاد تضخيمها مما يسبب ظهور تشويش غير مريح في أذن الطفل .
2 – التهاب الصيوان أو القناة السمعية الخارجية عند الطفل عامل معيق في لبس الطفل للسماعة .
3 – عدم تناسب السماعة مع الفقدان السمعي الذي يعاني منه الطفل
4 – في أحيان كثيرة تحدث السماعة تشويشاً في أذن الطفل خاصة عندما تكون مضبوطة على مستوى عال .
5 – السماعة تضخم مختلف الأصوات في البيئة المحيطة مما يسبب ذلك إزعاجاً للطفل .
6 – تعرض الطفل لبعض الانتقادات من قبل الآخرين مما يدفعه إلى تكوين اتجاه سلبي حيالها

الإرشاد الأسري لاستخدام السماعة
1 – استخدام السماعة بشكل تدريجي
2 - ضرورة استخدام السماعة أول أسبوعيين في جو هادئ بعيداً عن الضجة
3 – تجنب الصراخ عند التكلم مع المريض
4 – البدء بوضع السماعة مع اللعب مع الطفل
5 – لبس الطفل سماعتين أفضل من واحدة وذلك للأسباب التالية :
أ – تحديد مصدر الصوت
ب – استقبال الكلام يكون متساوي لان الرسالة تصل لإلى الدماغ بشكل أفضل
6 – التكلم مع الطفل في حدود مسافة لا تزيد عن متر وذلك لأنه يقل السمع بالسماعة كلما ابتعدنا عن الطفل وكلما اقتربنا يزيد التشويش
7 – تشجيع وتعزيز الطفل على لبس السماعة بشكل متواصل وتقديم التعزيز المعنوي والمادي له .
8 – التنبيه على الطفل بعدم لبس استعمال السماعة أثناء النوم أو الحمام
9 – ضرورة تغيير القالب بين الحين ولآخر وينصح بتغيرها مابين ثلاث أو ست أشهر
10 – ضرورة تغير البطارية من ثلاث إلى خمسة أيام

توصيات عامة
هذه مجموعة من التوصيات لم يعانون من فقدان سمعي في إحدى الأذنين أو كلاهما
1 – ضرورة ارتداء سماعة الأذن التي تتناسب مع الفقدان السمعي الذي يعاني منه الطفل
2 – مراعاة أن تكون الإضاءة كافية داخل غرفة التدريب
3 – يجب أن يكون الأخصائي مواجهاً للمتلقي
4 – ضرورة أن تكون مخارج الحروف و المفردات والجمل واضحة
5 – إعطاء الطفل وقته عند الكلام وعدم مقاطعته أو التشويش عليه بكثرة المداخلات
6 – تقييم قدرات الطفل على التمييز السمعي و قدراته اللغوية مرتين عي العام على الأقل
7 – الاهتمام بنظافة وفاعلية المعين السمعي والتأكد من موافقتها مع حاجة الطفل
8 – ضرورة إعادة القياس السمعي كل ستة أشهر على الأقل
إعداد
محمد حلمي عبد الوهاب
معهد الأمل بجدة