مقدمة :
الطفل infant وأصلها in-fant وهي كلمة مشتقة من اللاتينية وتعني الفرد الذي لا يتكلم . وعن طريق اللغة يدخل هذا الإنسان الصغير في الجماعة . إن الطفل بعد ولادته ينتقل من بيئة الجنيين قليلة المثيرات شبه الهادئة إ بيئة أخرى مغايرة تماماً صاخبة ومتغيرة وغير مستقرة على الإطلاق ويستقبلها بصرخة لا إرادية عالية أطلق عليها علماء اللغة صرخة الميلاد وأعتبرها الكثير منهم أنها البداية الحقيقية للتطور الطبيعي للنطق واللغة
مراحل التطور الطبيعي للنطق واللغة :
تشير الدارسات الفسيولوجية إلى أن أعضاء الكلام لدى الطفل تصل إلى مستوى لا بأس به من النمو ويمكنها أن تؤدي وظيفتها قبل ميلاد الطفل وبعض علماء الجنيين يقرون أن الجنين في شهره الخامس تصبح أجهزة الصوت لديه قادرة على العمل وهذا هو اقل عمر جنيني أمكن فيه ملاحظة بعض الأصوات الناعمة لدى الجنيين .
قسم العلماء مراحل النمو اللغوي إلى مرحلتين هما الأولى المرحلة قبل اللغوية والثانية المرحلة اللغوية .
أولاً : المرحلة قبل اللغوية
( أ ) مرحلة الصراخ : Crying Stage
صدمة الميلاد وهو المصطلح الذي أطلقه علماء النفس على صرخة الطفل الأولى والتي يستقبل بها عالمه الخارجي و عادةً تتطور اللغة لدى الطفل بدءاً من الصرخة الأولى التي تأتي بعد الميلاد مباشرة والتي تحدث بسبب اندفاع الهواء بقوة عبر الحنجرة إلى رئتي الطفل حيث يتم اهتزاز الحبال الصوتية .
وبعد ذلك يصغى الطفل تدريجياً إلى صوته الذي يرتبط بوظائف التغذية وحاجاته الأساسية ( طعم ، شراب ، ألم ، ........ ) ويصبح الصوت في هذه الحالات معبراً وبقوة عن حاجات ورغبات الطفل الجسمية والنفسية .
وقام العديد من العلماء خاصة في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع بوضع تفسير لصرخة الطفل والتي يفسرها بعضهم على أنها تعبر عن ظهور الطفل إلى حيز الوجود بكيان مستقل وأنها تعد أول بادرة يعبر الطفل من خلالها على قدرته على التصويت ، وأن الصراخ الحاد الانفجاري هو أكثر أهمية بالنسبة للطفل في نمو اللغة وأن الصراخ يعد من أشكال اللغة غير المتطورة . عموماً يبقى صراخ الطفل حتى الشهر الثاني من الميلاد مصاحباً لعملية التنفس وفي هذه المرحلة تشير الصرخات الحادة والقصيرة إلى الألم والصرخات الطويلة تصبح مؤشراً على الغضب وأشار العلماء بأن الطفل بإمكانه منذ الشهر الثالث أن يستغل صراخه من أجل الرضاعة الصرخات في الثلاث أشهر الأولى تكون عبارة عن طقطقات لا تنتمي إلى النظام اللغوي وهي تلقائية أنشأها الطفل دون فهم أو تقليد للآخرين وتحديداً في الأسبوع الثالث من الميلاد يبدأ الطفل استخدام هذه الأصوات لدفع الأذى أو طلباّ للغذاء والذي تشير الدارسات أن نسبة تقدر بحوالي (35% ) من صراخ الأطفال
يكون بدافع الجوع وهي أطول أشكال الصرخات و وتشير الدارسات أيضاً أن الأصوات الأولى للطفل تكون متكاملة ومتداخلة مع حركات أخرى و يلاحظ لعدم تآزر حركات النطق أو الصراخ مع السمع لذلك يصعب في هذه المرحلة تشخيص حالات الصمم الولادية إلا مساعدة رسم الدماغ الكهربائي أو أجهزة الكشف المبكر .
(ب) مرحلة المناغاة Lalling Stage
الطفل في هذه المرحلة يصدر ترديدات من تلقاء نفسه تكون شبه واضحة وتأخذ لعب صوتي وتكون غاية في حد ذاتها لا تعبر عن شيء معين ويجد فيها الطفل لذة ومتعة ونستطيع أن نأكد هنا أن تلك الأصوات تعد بداية حقيقية للترابطات السمعية الصوتية وتتدعم هذه الحالة بفضل ردود فعل الأسرة والناس من حول الطفل .
وفي نفس الوقت يزداد الجهاز العضوي للكلام نمواً وهذا ما يزيد من الترابطات الصوتية والسمعية وبالتالي يزداد الانسجام بين الصوت وحاسة السمع ، وقد لوحظ أن الأصوات لدى الطفل تبدأ بحروف الحلق المرنة مثل ( آ ، ع ، غ ، خ ) ثم أحرف سقف الحلق ثم أحرف الشفاه ( ب ، م ) وأن الطفل يكثر من استخدام أحرف العلة مقارنة بالأحرف الساكنة وقد فسر ذلك على أن أحرف العلة لا تحتاج إيقافاً جزئياً أو كلياً لعملية إخراج الهواء من الحنجرة .
وبالرغم من ذلك بعض الدراسات ترى أن المناغاة وراثية وأن الطفل الأصم يحدث تلك الأصوات والمناغاة ولكن بسبب عدم تكون الصور السمعية فإن المناغاة تتلاشى بسرعة لدى الطفل الأصم لأنه لا يستفيد منها ولا يتمتع بما يصدره من أصوات من في الوقت الذي تؤكد فيه الدراسات الأخرى أن الطفل الأصم يصرخ ولا يناغي .
اختلفت الدراسات حول فترة المناغاة متى تبدأ ؟ ........ ومتى تنتهي ؟ ...........
إلا أن الغالب من الدارسات أكدت بأن الطفل يبدأ في السيطرة على مجرى الهواء لحد ما في الشهر الثالث لذا تكون بداية المناغاة من الشهر الرابع إلى الشهر السادس . وفي نهاية مرحلة المناغاة نجد لدى الطفل الحاجة إلى أن يستجيب وبسهولة إلى الأصوات المحيطة به وأن يعبر عن انفعالاته وغضبه وسروره وأن يصغيي للمثيرات الصوتية
( ج ) مرحلة تقليد الأصوات Imitation Stage
نجد في هذه المرحلة أن الطفل يقلد صيحات الآخرين وأصواتهم بغرض اللهو أو التواصل معهم وأحياناً بغرض إشباع حاجه لديه و لم تثبت الدارسات بأن التقليد سلوك غريزي في الإنسان كما أنها أكدت بأن التقليد بمثابة واحدة من طرق التعلم ووسيلة تسهل عملية التعلم لدى الطفل فمثلاً أن الطفل حين يلاحظ أمه تقوم بلفظ ما فإن الطفل يحاول أن يقوم بمثل هذا العمل ويقلد أمه في ذلك كما أن تقليد الطفل يساهم في زيادة المعززات التي يتلقاها كما أن سماع الطفل لنفسه وهو يتكلم يعد المثير لإعادة نفس الأصوات التي يسمعها وهكذا يكرر الطفل نفس الأصوات التي يسمعها والتي تكون مشروطة لسماعه لصوته .وللتعزيز دوراً كبيراً في هذه المرحلة فعند نطق الطفل أو تقليد الطفل لكلمة بابا نجد تشجيع من قبل الأسرة فيكون ذلك الدافع الأول للطفل في النطق والتقليد فكيف وإذا نطق الطفل كلام عشوائي مثل مم بابا ماما فإنه يحدث دهشة للحاضرين مصحوبة باهتمام وتشجيع على أن يعيد هذه الألفاظ مرة أخرى وهكذا توم الأصوات المعززة و تزول الأصوات غير المعززة فإذا أصدر صوت يشبه صوت الماء ( أمبو ) فإنه يعطى الماء ليزول العطش ويشعر بالراحة وبطريقة أسرع من أن يلجأ للصراخ أو البكاء . إن تقليد الطفل لأصوات الآخرين تكون ألياً ثم تتدخل عوامل التعزيز فتعدل من عملية التقليد تدريجياً للوصول إلى ما هو سليم ومرغوب فيه ويؤكد العلماء بأن فترة التقليد اللغوي تبدأ في أواخر السنة الأولى للميلاد وبداية السنة الثانية حيث يبدأ الطفل بالنطق بالكلمة الأولى بشكل صحيح وهادف . ولا يتم الانتقال من المناغاة إل التقليد بصورة مفاجئة وذلك لان مراحل النمو اللغوي متداخلة مع البعض .
ثانياً المرحلة اللغوية :
( أ ) الكلمة الأولى
إن المراحل السابقة للغة غير المقطعية ( الصراخ ، المناغاة وتقليد الأصوات ) تهيئ الطفل للدخول في المرحلة اللغوية وتنمي لديه الاستعدادات لذلك ولان الطفل لا يصل مرة واحدة إلى استخدام اللغة بل يمر بمراحل متعددة ومتدرجة قبل أن يتلفظ بكلمة واحدة حيث يكون قد جمع مجموعة من الألفاظ والحركات الإيمائية التي يفهمها ولكن لا يستطيع التلفظ بها قبل نهاية عامه الأول وهناك معياريين أساسيين يساعدان في معرفة أن الطفل بدأ يتكلم بصورة حقيقية أم لا هو أن الكلمة الأولى للطفل تكون واضحة للجميع وليس فقط لأفراد أسرته والمعيار الثاني هو أن يعي الطفل ما يقول وأن يعرف الشيء الذي يدل على لفظه .
ويلا حظ على الطفل في بداية مرحله اللغوية يركب أخطاء ساذجة غير مقصودة . كما أن الطفل في الشهر الثامن تقريباً يبدأ في عملية المشي وأيضا التسنين وهذا كله يؤثر في عملية نمو الكلام لدى الطفل خاصة وان حركات الكلام أكثر تعقيدا من تعلم حركات المشي وذلك لأنها تخضع لعملية التعلم والاكتساب أما المشي فيخضع إلى عملية نضج عضوي لذا نلاحظ أن الطفل يتراجع نموه في اكتساب اللغة تقريباً في نصف العام الأول من السن الثانية لميلاد الطفل حتى تصبح عادات المشي شبه راسخة لديه يلي بعد ذلك تقدماً ملحوظاً في اكتساب الألفاظ واستعمالها . من هنا يجب الانتباه بأن أي ظاهرة مثل الكلام إذا لم يتم تعلمها في الوقت المناسب للنمو فإنه لا يكون من السهل تعلم ذلك فيما بعد .
الطفل في هذه المرحلة يكون لديه محصول لغوي كبير من الكلمات التي يفهمها من حيث دلالتها ويكون ذلك المحصول أكبر بكثير من محصول الطفل اللغوي من الكلمات التي ينطق بها . والأم هي أقدر الناس على التمييز بين لغة الطفل وإشارته التي يفهم بها . حيث أشار العلماء بان لكل مرحلة من مراحل النمو لها مطالبها وحاجاتها وان الفرد من اجل أن ينتقل من مرحلة نمو إلى مرحلة أخرى إنتقالاً صحيحاً عليه أن يشبع حاجات ومتطلبات المرحلة السابقة للنمو بشكل صحيح وأن الطفل في بداية تعلم للكلام ينتبه إلى الكلمات المنطوقة ويرتاح إليها ثم يلتفت إلى مصدر الصوت حيث صدر الأصوات والكلمات ثم يقوم الطفل بربط بين أشياء معينة منظورة وبين سماعه للصوت كأنة يسمع جرس الباب يلتفت إلى الباب دون نطق اسمه أو أنه يتذوق طعماً مراً فيسمع من والدته ( لا – خطأ ) أو سماعه لفظ ( ماما ) يلتفت إليها .
تحديد الفترة الزمنية التي تبدأ عندها المرحلة اللغوية أكدت معظم الدراسات أن الكلمة الأولى التي ينطق بها الطفل بشكل واضح وصريح مع اقتران هذه الكلمة بمدلولها تظهر في عمر الشهر الحادي عشر خاصة عند الطفل الذكي وبالنسبة للعاديين تظهر في عمر حوالي (15 ) شهر وبالنسبة لضعيف العقل في عمر ( 38 ) شهر وغالباً ما تكون الكلمة الأول من مقطع واحد مثل ( بابا ، ماما ) هي الكلمات المفردة تقوم محل الجملة وتسمى هذه الظاهرة بالكلمة الجملة فمثلاً الطفل إذا أراد أكل نشئ معين أو دفع أذى معين فإنه ينطق بابا أي أدفع عني هذا أو أريد أن أكل هذا .
( ب ) البدء بتركيب الجملة
الطفل لا يبدأ بتكوين الجملة إلا بعد أن يكتسب حداً ادني من المفردات أو الألفاظ صادقة الدلالة والتي تتراوح تقريباً من( 100 – 200 ) مفردة وأكدت الدراسات أن وحدة الكلام لدى الطفل هي الجملة وليست الكلمة و الطفل في عمر السنتين يكون بإمكانه تكوين جمل بسيطة مكونه من كلمتين ويمكن أن نميز لدى الطفل بين ثلاث مراحل لتكوين الجملة .
الأول وهي مرحلة الكلمة الجملة وتكون في نهاية السنة الأولى وبداية السنة الثانية
المرحلة الثانية وهي مرحلة الجملة الناقصة ويستخدم الطفل فيها جملة مكونه من كلمتين أو أكثر ولكن دون أن يتم تكوين جملة مفيدة أو تامة مثل قول الطفل ( ماما تفاحة ) قد تعني هذه الجملة (أبغى أكل تفاحة يا ماما أو التفاحة سقطت مني يا ماما ) ، ويكون عمر الطفل في هذه المرحلة مابين الثانية والثالثة .
المرحلة الثالثة هي مرحلة الجملة التامة و يكون عمر الطفل في بداية السنة الرابعة وقد لوحظ بأن الجمل يتناقص عددها بدءاً من السنة الثالثة من عمر الطفل ويحل محلها الجمل المركبة الأكثر تعقيدا . وأكد العلماء أن طول الجمل في هذه الفترة يتوقف على عدة عوامل أهمها مستوى ذكاءه ونضجه ومستوى ممارساته وعمر الأشخاص الذين يخاطبهم ودرجة القرابة فقد لوحظ أن الطفل يميل إلى استخدام الجمل القصيرة مع أهله وذويه من عمره بينما يميل إلى استخدام الجمل الطويلة مع الراشدين والبالغين .
ومع نمو الطفل تزداد قدراته على فهم الحوار والكلام الذي يدور حوله وتزداد أسئلة الطفل والتي تأخذ طابعاً
انفعاليا تدور حول رغباته وحجاته وحول الأوامر والنواهي و يزداد اهتمامه بالصور والرسومات والألعاب .
ملخص للمراحل الرئيسية للتطور الطبيعي للنطق واللغة
من الولادة إلى 4 شهور
اللغة الاستقبالية
1 – يستجيب للأصوات المفاجئة
2 – يهدأ عندما يسمع أصوات الأشخاص من حوله
3 – يبدأ بفهم وأستبعاب ما حوله
اللغة التعبيرية
1 – يبكي بكاءً متشابهاً في جميع الأحوال
2 – يختلف نوع البكاء باختلاف السبب
3 – يصدر أصواتاً واضحة خاصة حروف العلة
من 4 شهور إل 6 أشهر
اللغة الاستقبالية
1 – يحدد مصدر الصوت
2 – يبدأ بتمييز الأصوات المألوفة مثل صوت السيارة
اللغة التعبيرية
1 – يبدأ بالمناغاة واللعب بالأصوات عشوائياً
2 – اللعب بالأصوات
3 – يصدر حروف العلة وبعض الأصوات الساكنة ( ب / و / ك )
من 6 أشهر إلى 9 أشهر
1-يبدى اهتماما أكثر با لأصوات وخاصة أصوات الأشخاص من حوله
2 – يستجيب عند مناداة اسمه
3 – يستجيب لبعض الكلمات مثل مع السلامة ( باي )
اللغة التعبيرية
1 – يستمر في المناغاة
2 – يبدأ بترتيب الأصوات اللغوية ليكون مقاطع ويبدأ في تقليد ما يصدره من أصوات
من 9 أشهر إلى 12 شهر
اللغة الاستقبالية
1 – البداية الحقيقية للغة الاستقبالية حيث يبدأ بتمييز بعض الكلمات والأصوات المألوفة من بيئته
اللغة التعبيرية
1 – يستمر في المناغاة وإصدار المقاطع المرتبة
2 – يقلد الأصوات التي يصدرها الآخرون
3 – قد يصدر كلمته الأولى في نهاية هذه المرحلة
من 12 شهر إلى 18 شهر
اللغة الاستقبالية
1 – يحب الأنغام
2 – يفهم الكثير من الكلمات ويتعرف على المزيد من الصور والرسومات
3 – يستجيب للأوامر اللفظية البسيطة
اللغ7ة التعبيرية
1 – يصدر كلماته الأولى
2 – يصدر في نهايتها العبارات التي تتكون من كلمة واحدة
3 – يتلاشي استخدامه للمناغاة وتقليد ما يقوله الآخرون
من 18 شهراً إلى سنتين
اللغة الاستقبالية
1- يفهم الكثير من الكلمات ويتعرف على الأشياء البسيطة يتعرف على أسماء أجزاء الجسم
2- يستجيب للأوامر اللفظية البسيطة
3 – يفهم معاني ( في / على / تحت )
4 – يحب الاستماع إلى القصص البسيطة
اللغة التعبيرية
1 – تزيد لديه حصيلة المفردات
2 – يكثر من استخدام الأسماء والأفعال
3 – يبدأ في إصدار جمل مكونه من كلمتين
3 – يصدر جمل بصيغ النفي أم الإثبات ولكنها غير مكتملة نحوياً مثل ( مش في )
من سنتين إلى سنتين ونصف
1 تزداد لديه عدد المفردات والألفاظ
2 – تزداد عنده حصيلة الجمل الفعلية والاسمية
3 – أكثر جمله مفهومه
ثلاث سنوات
1- زيادة سريعة في المفردات قد تصل إلى ( 900 كلمة تقريباً )
2- يستخدم جمل بسيطة وقصير ة
3- 3 – يتعرف على الأشياء بأسمائها واستخداماتها
4- يستخدم بعض الضمائر خاصة التي تشير إلى نفسه
5- يستطيع المشاركة في المحادثة
6- يستخدم جملاً أكثر صحة نحوياً
7- يستخدم صيغ الاستفهام
8- يستخدم بعض الصفات
9- يستخدم بعض حروف الجر ( مثل في البيت )
10- يستخدم حرف العطف ( و ) بكثرة
أربع سنوات
1 – تصل حصيلة المفردات إلى 1500 كلمة تقريباً
2 – يستخدم المزيد من الجمل التي تكون أكثر صحة في التركيب النحوي
3 – تتحسن لديه مهارات النطق ويواجه صعوبة في نطق أصوات ( ف / س / ش / ر / ل )
4- لديه بعض الأخطاء النحوية
5 – يستخدم صيغ الجمع والملكية بشكل أكبر
6 – يستخدم صيغ الماضي والمستقبل بشكل أدق
7- يستخدم صيغ الأمر بانتظام
8 – مازال توافق الصفات مع الأسماء غير منتظم لديه
9 – يواجه صعوبة في الجمع بصفة عامة
5 سنوات
1 – تصل حصيلة المفردات إلى 2000 كلمة تقريباً
2 – تكون 80 % من الأصوات التي ينطقها صحصحة
3 – يقول عمره بشكل صحيح
4 – يسمي الألوان الرئيسية
5 – يستخدم جملاً أطول وأكثر تركيباً
6 – يستمر في الأخطاء النحوية
7 – يستطيع عد عشرة أشياء
6 سنوات
1 – يستخدم التراكيب والقواعد اللغوية التي يستخدمها الكبار
2 – يستخدم الجمع مع الأسماء بطريقة صحيحة
3 – يستخدم أسماء التفضيل ( أكبر / أطول / أعلى .....)
4 – أكثر الأطفال يستخدمون الضمائر بطريقة صحيحة
5 – يستخدم عدد متنوع من أدوات الربط ( و / ثم / لكن / بعدين )
6 – أكثر الجمل صحصحة مكن ناحية التركيب النحوي
العوامل المؤثرة على تطور النطق والكلام
1 - سلامة أعضاء النطق والكلام والجهاز العصبي والحواس لدى الطفل
2 – ألا يعاني الطفل من ضعف عقلي أو معرفي بدرجة شديدة
3 - أن يتمتع الطفل بقدر معقول من السلامة في جهازه الحسي السمعي البصري
4 – العلاقة الحميمة بين الطفل وأمه ودور الرعاية والحنان في النمو اللغوي
5 – تواصل الأسرة مع الطفل بالقدر الملائم من الطلاقة في التحدث والتعبير
6 – عامل التشجيع الاجتماعي وسهولة تعامل الطفل مع أشياء الوسط
7- أن توفر الأسرة الجو النفسي الملائم والملئ بالحب والتقبل والانتماء
8 – أن ينمو الطفل في بيئة تزخر بالمثيرات التي تحفزه على اكتساب اللغة
9 – وسائل الأعلام كلها تعد من المثيرات اللغوية التي تسهم في نمو اللغة
10-عامل الجنس حيث أن الإناث يتفوقن على الذكور في سرعة نمو اللغة وفي عدد المفردات اللغوية و في إتقان اللغة
التأخر في النمو اللغوي
هناك نظام وترتيب معين يتم من خلاله اكتساب الأطفال للنطق واللغة ويبدو هذا الترتيب ثابتاً ومتوقعاً في معظم الأحيان ، فمعظم الأطفال يكتسبون النطق واللغة خلال ترتيب زمني معين، ولكن يوجد أيضاً الأطفال الذين يعانون من تأخر نمو كلامهم وفي نطقهم ذاته لذا لا بد من الاهتمام بهذه الفئة من الأطفال ولا شك من أن رعايتهم وتحديد البرامج العلاجية لهم يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى أسرهم وعلى المجتمع بصفة عامة .
أسبابا التأخر في النمو اللغوي لدى الأطفال
1 – عدم سلامة الحواس خاصة السمعية والبصرية
2 – إصابات الجسم الولادية وبعد الولادية خاصة إصابات الجهاز العصبي وجهاز الكلام
3 – تدني مستوى القدرة العقلية العامة
4 – عوامل التنشئة الاجتماعية
5 – المستوى التربوي والثقافي للأسرة
6 – الحرمان العاطفي من الأم بسبب الطلاق أو الوفاة
7 – العوامل النفسية والمخاوف والانفعالات
أعراض التأخر في الكلام لدى الطفل
1 – ثقل اللسان
2 –إحداث أصوات عديمة الدلالة والاعتماد على الحركات والإشارات
3 – التعبير بكلمات غير واضحة بالرغم من تقدم عمر الطفل
4 – الاكتفاء بالإجابة ( نعم ) أو ( لا )
5 – ضآلة عدد المفردات
6 – الصمت والتوقف عن الحديث
عادة ما تصاحب تلك الأعراض بعض الصفات النفسية للطفل مثل الخجل و الانطواء سوء التوافق مع الأسرة ومن الممكن أن يصاحبها يعص العادات مثل التبول الإرادي والعدوانية .
وقد أوضحت الدراسات أن الطفل المتأخر تقل عدد المفردات لديه حوالي 400 إلى 600 مفردة عن الطفل العادي
الاضطراب اللغوي
أحياناً لا يكون معدل النمو اللغوي عند الطفل بطيئاً فحسب، ولكن قد تكون قدراته النطقية واللغوية مختلفة عن أقرانه في نفس الفئة العمرية.
فربما يمتلك الطفل بعض المهارات اللغوية المناسبة لعمره ولكن تنقصه بعض القدرات التي كان من الواجب اكتسابها في عمر مبكر، فمثلاً قد يستخدم الطفل بعض الأصوات أو التراكيب اللغوية التي لا يستخدمها أي طفل آخر بغض النظر عن عمره، و في هذه الحالة يسمى ذلك اضطرابا لغوياً.
إعداد
محمد حلمـي عبد الوهاب
معلم تدريبات نطق معهد الأمل بجدة
م





LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)